‫الرئيسية‬ مرصد وانتهاكات تحديث أمني عاجل | السويداء تحت النار

تحديث أمني عاجل | السويداء تحت النار

🛑 تحديث أمني عاجل | السويداء تحت النار: مسيّرات وقصف وارتال مسلحة تهدد بجرّ المحافظة إلى حرب إبادة


ارهابيون يستعرضون جثث الدروز  المدنيين بعد اقتحام القرى الغربية المحاذية لدرعا

تواجه محافظة السويداء اليوم أخطر تهديد أمني منذ بداية الأزمة السورية، وسط تصعيد غير مسبوق باستخدام أسلحة ثقيلة ومسيّرات هجومية، وتحركات واسعة لمجموعات متشددة قادمة من ريف درعا والغوطة، في ما يُعدّ هجومًا منظمًا، تُستخدم فيه شعارات طائفية وتحشيد إعلامي خطير، وسط صمت شبه كامل من الحكومة المؤقتة بقيادة أحمد الشرع، ما يضع سكان المحافظة في مواجهة مباشرة مع مشروع واضح لـ”الإخضاع بالعنف”.

🔥 الوضع الميداني – حتى صباح ١٤ تموز

قرى تعارة – الدور – الدويرة – كناكر (ريف السويداء الغربي):

هجوم منسق بالمشاة والطائرات المسيرة وقذائف الهاون.

اشتباكات عنيفة ما زالت مستمرة، مع تصدّي القوات المحلية (المرابطين) لمحاولات التسلل والسيطرة.

إصابات مباشرة في صفوف المدنيين، وخسائر مادية كبيرة في الممتلكات.

حي المقوس (السويداء المدينة):

تم الإفراج عن مختطَفين من أبناء السويداء، استقبلهم سماحة الشيخ يوسف جربوع، وسط مساعٍ موازية لإطلاق مختطَفين من أبناء العشائر.

الطريق إلى السويداء:

ما زال طريق دمشق–السويداء مغلقًا من جهة المسمية.

معلومات عن ارتال عشائرية مدججة بالسلاح تتقدم من الغوطة الشرقية باتجاه السويداء، تحت غطاء إعلامي يدّعي “نصرة المستضعفين”، بينما في الحقيقة يجري تحشيد طائفي منظّم.


الامن العام التابع للسلطة يشارك بالهجوم

📊 الإحصائيات المؤكدة حتى الآن:

الشهداء: 8 على الأقل، من بينهم مدنيون وعناصر من الدفاع المحلي.

الجرحى: تجاوز عددهم 20 مصابًا، بعضهم بحالات حرجة، من بينهم أطفال ونساء.

النازحون: نزوح محدود من بعض القرى الغربية نحو قلب المدينة ومناطق آمنة نسبياً.

⚠️ طبيعة الهجوم وخطورته:

استخدام المسيّرات القتالية لأول مرة في الاشتباكات داخل المحافظة، ما يُرجّح أن الدعم ليس محليًا فقط بل يجري بموافقة ضمنية من أطراف مركزية في دمشق أو خارجها.

طبيعة الهجوم تُعيد للأذهان مجازر الساحل السوري، وأحداث صحنايا وجرمانا، وهو ما يحذر منه أهالي المحافظة كخط أحمر لا يمكن القبول به.

🗣️ التعاطي الرسمي والمجتمعي

الحكومة المؤقتة (الشرع): لا بيان رسمي حتى الآن، رغم مطالبة مشايخ العقل – الشيخ حكمت الهجري والشيخ حمود الحناوي – بتدخل مباشر ووقف نزيف الدم.

وزارة الداخلية في دمشق: أصدرت بيانًا مقتضبًا تقول فيه إن “قواتها بالتنسيق مع وزارة الدفاع ستتدخل لفض الاشتباكات”، دون تحديد شكل هذا التدخل، وسط مؤشرات تؤكد نشر طائرات مسيرة في سماء السويداء.

عشائر البدو: نشرت صفحات عشائرية مقاطع تهديد صريحة، وبعضها يظهر استعراض جثث أبناء الطائفة الدرزية مصحوبًا بألفاظ طائفية وإهانات صادمة، بينما تحاول صفحات أخرى الترويج لمقاطع إنسانية مجتزأة باعتبارها “اعتداءات درزية على الأعراض”.


قوات من عشاير دير الزور مع قوات حكومية تتجه الى السويداء

🔍 تحليل السياق العام: ليست فتنة أهلية بل محاولة إخضاع بالسلاح

إن ما يجري في السويداء اليوم لا يمكن توصيفه على أنه “اشتباك عشائري” أو “خلاف محلي” بين دروز وبدو، بل هو:

محاولة ممنهجة لإخضاع المدينة عبر أدوات متطرفة، تشبه في نمطها أسلوب داعش والنصرة.

تحشيد قَبَلي وطائفي يُوظف عبر الإعلام والسلاح معًا، بهدف تركيع السويداء أو دفعها للانفجار الداخلي.

من يطالبون بعودة “الدولة” كحل، يتجاهلون أن غياب القانون والدستور هو أصل الكارثة، وأن من يرسل المسيّرات ليس وسيطًا بل شريك في النار.

📢 خلاصة وتوصيات عاجلة:

المجتمع المدني في السويداء يُطالب بـ:

  1. فتح ممرات إنسانية عاجلة لنقل الجرحى وتأمين المدنيين.
  2. نشر مراقبين محايدين لكشف حقيقة الجهات الداعمة للهجوم.
  3. وقف فوري لاستخدام الطيران المسيّر والأسلحة الثقيلة.
  4. إدانة رسمية واضحة من الحكومة المؤقتة لما يجري، وتحديد موقفها دون مواربة.
  5. مبادرة إعلامية واسعة لتفنيد الأكاذيب والتحشيد الطائفي على المنصات الرسمية وغير الرسمية.

📌 المصدر: رصد مباشر من صفحات السويداء المستقلة، شبكة مشكاة، تقارير “الراصد”، وشهادات ميدانية من أهالي كناكر والمقوس.

📲 تابع التغطية الكاملة عبر تليغرام مشكاة

دروزالسهلوالجبل

السويداءخطأحمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *