
طفولة ضائعة بين هوية الدولة ودورها
👁️🗨️ طفولة ضائعة بين هوية الدولة ودورها
في مشهد مؤلم، وثّق ناشطون عبر مقطع فيديو متداول أطفالًا صغارًا يدخنون ويرتدون ملابس ممزقة في ساحة سعد الله الجابري بمدينة حلب، وسط غياب تام لأي رقابة أو رعاية اجتماعية، في دلالة على تفاقم هشاشة الطفولة في البلاد.
أحد الناشطين علّق على الفيديو بالقول:
“هذه هي الهوية البصرية الحقيقية لسوريا اليوم”، في إشارة ناقدة لما اعتبره انفصالًا صارخًا بين الواقع وبين ما تروّج له الجهات الرسمية عبر حفل إطلاق “الهوية البصرية للجمهورية المؤقتة”، الذي اعتبره آخرون غير دستوري وذو طابع استعراضي لا يمس جوهر احتياجات السوريين.
وجاء هذا المشهد بعد أيام من تحطيم تمثال الثورة في الساحة ذاتها، مما أثار تساؤلات شعبية حول الترتيب المعكوس للأولويات:
“أين الدولة من أطفالها؟ وأين دور المؤسسات من الطفولة المشردة؟ أليس الأجدى إصلاح واقع الإنسان قبل تجميل صورة السلطة؟”
الواقعة فتحت مجددًا ملف الطفولة السورية المهملة، التي باتت تواجه يوميًا الفقر، والتشرد، والانحراف، دون وجود برامج رعاية أو حماية حقيقية، في ظل خطاب رسمي يركّز على المظاهر عوضاً عن معالجة الجذور.
🔗 مركز المشكاة للأبحاث والدراسات
🌐 Mishkatsy.org
📲 @AlMishkaSy
#السويداء #حلب #ساحة_سعد_الله_الجابري #الطفولة_الضائعة #الهوية_البصرية #تمثال_الثورة #الأطفال_في_سوريا #الواقع_السوري #مركز_المشكاة #سوريا_2025 #كرامة_الإنسان #الدولة_والمواطن




